Yahoo!

بحور الدم في فلسطين.. من يقتل من؟؟!!

كتبها سري للغايه ، في 13 يونيو 2007 الساعة: 23:38 م

لم تمض سوى أربعة شهور فقط على توقيع اتفاق مكة إلا وعاد الاقتتال الداخلى الفلسطينى بوجهه الأعمى ليظهر الفلسطينيون أمام العالم ليسوا فقط كأعداء ضد بعضهم بعضا وإنما أيضا كخطر وشيك يهدد بتصفية القضية الفلسطينية برمتها وهى المهمة التى يبدو أن إسرائيل قد تركتها لهم للقيام بها نيابة عنهم بينما هى تحصد الثمار.

 

 

   فمنذ الحادى عشر من مايو الماضى والاشتباكات تندلع بين مسلحى حركتى فتح وحماس ثم تتوقف لحوالى أسبوع بعد وساطة مصرية وعربية ثم تندلع مرة أخرى وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين المتناحرين وهكذا بدا المشهد الداخلى الفلسطينى وكأنه يدور فى حلقة مفرغة بينما يسقط عشرات الفلسطينيين بين قتيل وجريح سواء بنيران أشقائهم في الدين والوطن أو بنيران الاحتلال الغاصب لأرضهم .

   إن الحرب الأهلية باتت تلوح بالأفق أكثر من أى وقت مضى والمتابع لمجريات الأحداث منذ تجدد الاقتتال في السابع من يونيو يلمس بوضوح أن أية اتفاقات لوقف إطلاق النار سيكون مصيرها الفشل إذا استمرت مسببات هذا التناحر دون حل .

   فالانتقام بين الجانبين لم يعد يقتصر على قتل أو خطف عدد من مسلحى هذا الطرف أو ذاك بل إنه تطور ليشمل مسئولى ورموز الحركتين ففى يومى الحادى عشر والثانى عشر من يونيو اختطف مسلحون وكيل وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية فيضي شبانة وأقدم آخرون على اقتحام منزل عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح نبيل شعث فى غزة وإحراقه أثناء وجوده وأسرته خارج المنزل وتعرض منزل رئيس الوزراء الفلسطينى إسماعيل هنية في مدينة غزة لمحاولتى اعتداء خلال 24 ساعة أصيب في إحداها بقذيفة صاروخية دون وقوع إصابات وأصيب مبنى الرئاسة الفلسطينية أيضا بأربع قذائف هاون ولم تسفر عن إصابات ، كما وجهت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنذاراً إلى كافة عناصر حركة فتح من مغبة مغادرة منازلهم في غزة.

   وبالطبع لم يفوت الجانبان الفرصة لتبادل الاتهامات ، حيث اتهم الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ماوصفه بتيار تشارك فيه قيادات سياسية وعسكرية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتخطيط لانقلاب على الشرعية الفلسطينية عبر الإطاحة باتفاق مكة والانقلاب على الأجهزة الأمنية.  وفي المقابل ، وصفت حماس هذا الاتهام بأنه باطل ومحاولة لقلب الحقائق ، وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم إن هناك مؤامرة على حكومة الوحدة الوطنية من جانب تيار في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وقوات أمن الرئاسة.

   كما أعلن صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية أن مشكلة حماس ليست مع حركة فتح وإنما المشكلة أن الجيش الصهيوني قد أعد جماعة وأمدها بالمال والسلاح ويتزعمها النائب في فتح محمد دحلان.

   وقال في هذا الصدد :"هذه الجماعة انتزعت القيادة من حركة فتح ولم يعد بمقدور رئيس السلطة محمود عباس نفسه أن يعارض رأياً لمحمد دحلان، مع أن هذا الأخير ليس قيادياً في فتح بل هو عضو في المجلس الثوري، لكنه فرض نفسه بالقوة" ، مشيرا إلى أن الاقتتال الداخلي الذي أشعله عملاء دحلان ضد عناصر حماس لم يوقف انطلاق الصواريخ باتجاه القلب الصهيوني ولذلك قرر دحلان نيابة عن الاحتلال توسيع نطاق هذا الاقتتال لإرباك المقاومة على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.

   وقلل البردويل من الرهان على أن يكون الدور المصري ضمانة لكبح جماح دحلان وأتباعه ، قائلا :" لاأحد يستطيع تقديم ضمانات على استمرار التهدئة حتى المصريين، لأن دحلان تابع مباشرة للكيان الصهيوني، ونحن نعاني من قتال مباشر وغير مباشر مع الاحتلال، فعندما عجزت الطائرات الصهيونية عن إلقاء القبض على أبو حرب أحد قياديى كتائب القسام كلفت أعوانها فقتلوه".

   ويري مراقبون أن من أهم مسببات عودة الاقتتال الداخلى بشكل أكثر شراسة عما كان عليه العام الماضى ، هو وجود بعض أوجه القصور في اتفاق مكة الذى وقعته قيادتا حركتي حماس وفتح تحت رعاية العاهل السعودي الملك عبدالله في 8 فبراير 2007 .

   فرغم أن أحد البنود المهمة في اتفاق مكة نص على التنسيق بين أجهزة الأمن الفلسطينية سواء الخاضعة لسيطرة فتح (قوات الأمن الوطني وحرس الرئاسة والشرطة) أو لسيطرة حماس (القوة التنفيذية بخلاف كتائب القسام) وجمعها تحت إشراف جهاز واحد إلا أنه لم يوضح المسئول عن الإشراف على هذا الجهاز بعد تشكيله كما لم يضع توقيتا معينا لدخوله حيز التنفيذ وبالتالى بات هذا البند الهام قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت.

   فحماس وفتح تتنافسان للسيطرة على قوات الأمن الفلسطينية ، ولذا استمرت الأجهزة الأمنية المختلفة على ولاءاتها وانتماءاتها الفئوية مما دفع وزير الداخلية هاني القواسمي (المستقل) إلى تقديم استقالته لعدم قدرته على السيطرة عليها رغم أنه يفترض أن أغلبها تابعة لوزارته ولعدم امتلاكه أيضا الصلاحيات اللازمة لتنفيذ الخطة الأمنية الجديدة التى وضعتها حكومة الوحدة الوطنية والتى كانت تنص على توحيد الفصائل المسلحة التابعة لحماس وفتح .

   وتساءل البعض في هذا الصدد :" كيف يمكن لوزير داخلية أن يمارس عمله إذا لم يكن هو صاحب القرار في الأجهزة الأمنية التابعة له؟ وهل يمكن لوزير داخلية أن يمارس عمله إذا كان الضابط الذي تحت إمرته يملك صلاحيات أقوى من صلاحيات الوزير؟ ".

   إن حركة فتح بحسب المراقبين تتحمل المسئولية الأكبر لعرقلة حسم موضوع السيطرة على الأجهزة الأمنية لأنها ترفض أى مشاركة لحماس في هذا الشأن ، ورغم أن رفضها قبل اتفاق مكة كان مبررا بعض الشيء لأن وزير الداخلية من حركة حماس، إلا أنه بعد توقيع الاتفاق لم تتراجع عن عنادها مع أن وزير الداخلية متفق عليه من الحركتين ولذا تتضاءل فرص وقف الاقتتال الداخلى حتى ولو توصلت الحركتان إلى اتفاق جديد إذا استمرت مشكلة السيطرة على قوات الأمن دون حل .

   وبجانب ماسبق ، فهناك بعض الأطراف المتشددة في حماس وفتح لايروق لها الدخول في شراكة سياسية بين الجانبين وفقا لاتفاق مكة ، فالجناح العسكري لحماس يبدو غير راض عن استمرار الهدنة والتخلي عن عمليات المقاومة ضد الاحتلال، بينما يرى البعض في فتح أن الاتفاق أعطى حماس شرعية سياسية وثبت قيادتها للحكومة بينما قدمت قيادة فتح تنازلات كبيرة ضيعت فرصة استعادة السيطرة على الحكومة .

   وفي حال كهذا لم يستبعد المراقبون تورط تلك الأطراف المتشددة في إشعال الاقتتال الداخلى خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شط العرب.. كلمة سر "حروب" العراق

كتبها سري للغايه ، في 13 يونيو 2007 الساعة: 23:36 م

"لو كان لشط العرب لسان لكان راوية لعتبات مهمة من تاريخ العراق القديم والحديث"، كان هذا هو الوصف الذي خلعه الدكتور رياض الأسدي ــ الأستاذ بقسم دراسات الخليج العربي في جامعة البصرة ــ على المجرى المائي العذب الذي يتشكل من التقاء نهري دجلة والفرات، ويصب في الخليج العربي، والذي من أجله خاض العراق الحرب التي دامت لأكثر من 8 سنوات ضد إيران .

 

 

    وفي خطوة يصعب فصلها عن المستجدات التي تجري على العراق حديثاً، اتفقت الحكومتان في بغداد وطهران على ما اعتبرتاه تصحيحاً لوضع نهر "شط العرب" بين حدوديهما. وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها، السبت 9 يونيو : إن طهران أكدت ضرورة القيام "بعمل سريع" لتصحيح وضع شط العرب نظراً لـ "انحراف المجرى بشكل كبير" داخل الأراضي العراقية .

 

 

   ويثير هذا الاتفاق الذي اعتبرته حكومة بغداد بادرة إيرانية للحفاظ على مصالح العراق، أكثر من تساؤل، خاصة وأنه يأتي في ظل حكومة شيعية كثيراً ما ينظر إلى كونها موالية للإيرانيين .

   أما فيما يتعلق بالحدود البرية بينهما، فقد نفت الوزارة وجود أي "مشاكل (حولها) لأن إحداثياتها قد حددت في بروتوكول الآستانة عام 1913 ومعاهدتي 1937 و1975، ولم تتغير رغم كل التطورات اللاحقة" .

   وفي هذا السياق، يمثل شط العرب الذي يبلغ طوله 190 كم، شريان العراق الاقتصادي الأهم لعمليات الاستيراد والتصدير، والمنفذ الوحيد للبلاد على البحر عبر ميناء أم قصر. ومنذ الغزو الأمريكي للعراق مثل شط العرب أيضاً منفذاً حيوياً لعمليات تهريب المشتقات النفطية إلى دول الجوار .

   وهذا الدور الاقتصادي للنهر كان يتمتع به شط العرب منذ قديم الزمان، فضلاً عما كان يمثله كمسلك استراتيجي استفادت منه الحروب والغزوات على امتداد الزمان. وليس بعيداً عن ذلك، يعتقد الخبراء العراقيون إن "الحرب الإيرانية العراقية التي امتدت لأكثر من ثماني سنوات، وحرب الخليج التي أعقبتها مباشرة، وسنوات الحصار والحرب الأخيرة التي قادتها أمريكا ضد العراق، فتحت فصولاً جديدة ومختلفة من الخراب والتدمير لهذا الرافد الحيوي" .

   وكان الرئيس الراحل صدام حسين ألغى في 17 سبتمبر 1980 "اتفاقية الجزائر" التي نصت عام 1975 على أن تمر الحدود بين العراق وإيران بأعمق نقطة في شط العرب، وهو السبب الذي من أجله اندلعت الحرب بين البلدين. إلا أن الاتفاقية طبقت مجدداً بعد الحرب وتخلى العراق رسمياً عام 1990 عن المطالب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسباني نادال.. ساحر الملاعب الصلصالية

كتبها سري للغايه ، في 13 يونيو 2007 الساعة: 23:34 م

 
قبل خمسة أعوام من الآن، لم يكن منتظراً أن تستقبل ملاعب التنس الصلصالية سريعاً وفي وقت قصير، ملكاً جديداً متوجاً على عرشها ، يحفظ جوانبها وأبعادها، ويخشاه المنافسون في طول البلاد وعرضها، إلى أن ظهر في ماناكور بأحد ضواحي مايوركا الأسبانية، "رفا" أو رافائيل نادال، اللاعب الذي بدأ مسيرته كبيراً، وخطى في كل عام خطوة جديدة على درب العمالقة، حتى بات بجرأته وإرادته وطموحه، أسطورة الأراضي الحمراء في العصر الحديث على الرغم من صغر سنه وقلة خبرته.
 

 

   اللاعب الإسباني البالغ من العمر 21 عاماً، صاحب الطلة المتميزة في ملاعب التنس، وأشهر "لوك"، بسرواله الطويل، وعصابة رأسه المميزة، مع قميصه الخالي من الأكمام، والمصنف الثاني على العالم، لم يكن يتوقع في 2002، وهو العام الذي شهد بداية مسيرته الإحترافية، أن تسعده الأقدار، أو أن يبقى حديث العالم، وتكون لفتاته وهمساته وأصغر تصرفاته محط إهتمام الصحف والأخبار، ولكن يبدو أن صعوده السريع، وتألقه الصادم للجميع، خاصة على الملاعب الصلصالية، كان أساساً جيداً، ودعامة رئيسية في تكوين ثقته غير المحدودة بالنفس، وعمله الجاد على الوصول للأفضل، ودوام الإنتصار.

   بطولة جديدة، وإنجاز جديد كان بإنتظار الإسباني في فرنسا هذا العام، إذ حقق لقب ثاني دورات التنس الكبرى "الجراند سلام" فرنسا المفتوحة، التي تقام على ملاعب "رولان جاروس" في باريس، للعام الثالث على التوالي، ليضرب عدة عصافير بحجر واحد.

 

   فقد أثبت نادال إنه أسطورة الملاعب الصلصالصية الجديدة، إلى جانب عمالقة كتبوا أسمائهم في تاريخ اللعبة المرموقة بتحقيقه اللقب الثالث على التوالي، كما أكد تفوقه على غريمه اللدود وصديقه الصدوق السويسري روجيه فيدرير صاحب المرتبة الأولى في التصنيف العالمي، ليعمق "عقدة" الأخير، وينتزع اللقب من بين أيديه للمرة الثانية على التوالي، بالإضافة إلى وقوفه عقبة أمام أحلامه وطموحاته بتحقيق البطولة الوحيدة التي لم يحرزها في بطولات "الجراند سلام".
 

 

   وتمكن الإسباني من أن يصبح أول لاعب يحرز لقب رولان جاروس ثلاث مرات متتالية منذ أن حقق السويدي بيورن بورج هذا الإنجاز عام 1980، وهو ما يضاف إلى إنجازه الآخر، والذي تحقق قبل عامين، عندما بات أول لاعب منذ أن حقق السويدي ماتس فيلاندر ذلك عام 1982 يحصل على لقب بطولة فرنسا المفتوحة في أول ظهور له فيها بعد فوزه في مباراة من أربع مجموعات على الارجنتيني ماريانو بويرتا.

   وبدا نادال في المباراة النهائية لرولان جاروس 2007 أمام غريمه التقليدي السويسري فيدرير واثقاً كعادته، ورشيقاً وهي دائماً سمته، وخبيراً رغم عنفوانه وصغر سنه، فبعد أن كان معرضاً لكسر إرساله عدة مرات، تمكن من إنقاذهم جميعاً، وقلب الأمور وأستغل الفرص التي أتيحت له لكسر إرسال منافسه، إلى أن تغلب عليه 6-3 و4-6 و6-3 و6-4.

   وفي المباراة، دخل فيدرير المباراة، وهو يأمل في أن يصبح اللاعب الثالث الذي يحمل جميع القاب البطولات الأربع الكبرى في وقت واحد بعد الاميركي دونالد بادج عام 1938، والاوسترالي رود ليفر عامي 1962 و1963، ولم تكن هناك أي نقاط لكسر إرسال أي من اللاعبين حتى أتيحت له فرصتان لكسر إرسال نادال في الشوط الرابع من المجموعة الأولى، لكن نادال نجح في الإحتفاظ بإرساله، وبعد شوطين أنقذ الأخير خمس نقاط لكسر إرساله في شوط مثير إستمر 17 دقيقة شهد العديد من النقاط المباشرة للاعبين، وفي الشوط التالي اتيحت لنادال ثلاث فرص لكسر إرسال فيدرير، لكنه لم يكن بحاجة سوى لفرصة واحدة ليكسر إرسال منافسه السويسري الذي سدد ضربة خلفية في الشبكة ليتقدم نادال 4-3، وكسر نادال إرسال فيدرير مرة أخرى في الشوط التاسع بضربة أمامية قوية ليحسم المجموعة الأولى لصالحه في 51 دقيقة.

   وظلت نتيجة المجموعة الثانية معلقة حتى أتيحت ثلاث فرص لفيدرير، كي يكسر إرسال منافسه الإسباني في الشوط السابع، وتفادى نادال كسر إرساله بالفوز بنقطة مباشرة رائعة، لكنه خسر إرساله في المباراة للمرة الأولى والأخيرة بعد أن إرتكب خطأ مباشراً، وظل فيدرير (25 عاماً) مسيطراً على مجريات اللعب ليحسم المجموعة الثانية لصالحه عندما كانت ضربة الإرسال بحوزته بعد أن إرتكب نادال خطأ مباشراً.

   واستعاد نادال تقدمه مرة أخرى لينجح في كسر إرسال منافسه في الشوط الثالث من المجموعة الثالثة، ثم أنقذ فيدرير نقطة لخسارة المجموعة في الشوط الثامن، لكن نادال حسم المجموعة لصالحه بعد ذلك عندما كانت ضربة الإرسال بحوزته، وكسر نادال إرسال منافسه السويسري في الشوط الثاني من المجموعة الرابعة ليتقدم نحو الفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي.

   وبذلك، إستطاع الإسباني أن يحقق فوزه السابع على منافسه في 11 مواجهة جمعت بينهما، منذ عام 2004 في الدورات الدولية، ففاز نادال في سبع مباريات أولاها في دورة ميامي الأمريكية 2004 وآخرها في دورة مونتي كارلو 2007، وفيديرر في أربع مباريات أولها في دورة ميامي الأمريكية 2005، وآخرها في دورة هامبورج الألمانية 2007.

   كما حقق نادال الذي قال بعد الفوز الكبير : " بالطبع أشعر، وكأني في وطني هنا، لكني بذلت قصارى جهدي من أجل الفوز. أنا سعيد للغاية وفي نفس الوقت حزين بعض الشيء لروجيه الذي هو صديق وبطل حقيقي"، فوزه السابع في ثماني مواجهات أمام فيدرير على الملاعب الصلصالية، لم يستطع خلالها فيدرير سوى من الفوز بلقب
بطولة هامبورج للاساتذة الشهر الماضي.

   "رافا" الذي ولد في 3 يونيو 1986 في مدينة جزيرة مايوركا الإسبانية، هو أصغر لاعب يحتل هذا التصنيف منذ الألماني بوريس بيكر، وهو يعتبر لاعب دفاعي من الطراز الأول بفضل لياقته العالية و روحه القتالية، كما إنه مازال مازال يمتلك الرقم القياسي لعدد الإنتصارات المتوالية بمباريات أجريت على الملاعب الطينية وهو 60 إنتصار متتالي.

   وبالرغم من إنه يستخدم يده اليسرى في اللعب إنه بطبيعته يستخدم اليد اليمنى للأنشطة الأخرى، وسبب ذلك أن عمه و مدربه توني نادال قرر أن الضربة الخلفية لنادال ستستفيد من يد يمنى قوية.

 

في عام 2002 فاز نادال بأول مباراة ضمن بطولات رابطة المحترفين للتنس في جزيرة مايوركا الإسبانية وهو في سن الخامسة عشرة حين هزم اللاعب رامون دلجادو ليصبح تاسع لاعب على مستوى العالم الذي يفوز بمباراة رابطة المحترفين قبل بلوغ السادسة عشرة، وفي 2003 أصبح ثاني أصغر لاعب يصنف ضمن المائة الأوائل، لينهى السنة ضمن الخمسون الأوائل، حيث فاز بإثنتين من بطولات التحدي، وفي بطولة إنجلترا المفتوحة "ويمبلدون" في هذا العام أصبح أصغر (1

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الموسم الصيفي..اعمال جديدة تحاول إعادة الروح لخشبة المسرح

كتبها سري للغايه ، في 13 يونيو 2007 الساعة: 23:27 م

 
بعد حالة الركود التي شهدتها كل من المسارح الخاصة عامةًَ ومسرح الدولة خاصةً والذي ابتعد عنه الكثيرين من النجوم والنجمات ممن ينتمون إلى الصف الأول واقتصر العمل به على أنصاف النجوم وطلبة معهد الفنون المسرحية في كثير من الأحيان, إلا أن هذا العام سيشهد طفرة في مسرح الدولة كالقومي والسلام والعائم وغيرهم وذلك في الموسم الصيفي 2007 و الذي تستعد معظم المسارح لفتح أبوابها لاستقبال جمهورها خلال الأيام القادمة.

 

 

   فعلى خشبة مسرح السلام يجرى المخرج مراد منير بروفات عرضه المسرحي "اللجنة" ليستعد لعرضها خلال الأيام القادمة، والعمل يشارك في بطولته النجم نور الشريف والممثلة داليا البحيري وخالد سرحان والقصة مأخذوة عن نص للكاتب والروائي الكبير صنع الله إبراهيم.

   ومن المعروف أن اللجنة قد تعرض لمشاكل رقابية قبل 14 عاما من الآن بسبب عدم سماح الظروف السياسية وقتها لعرض العمل إلا أن الرقابة أجازته أخيرا وتتبلور فكرة اللجنة حول هيمنة الرأسمالية على الدول العربية ومظاهر العولمة وكيف أن أمريكا هي المتحكمة في كل شعوب العالم العربي.


يماما بيضا


   هذا وبعد مشاكل استمرت تقريبا لمدة عشر سنوات يستعد المخرج حسام الدين صلاح لاقتحام الموسم الصيفي بمسرحية ( يمامة بيضا ) المأخوذ عن بعض كتابات توفيق الحكيم وتتمحور القصة حول مفهوم العدالة الاجتماعية والديمقراطية والقومية العربية وترمز (اليمامة ) في العرض إلى الحرية والمساواة، ويشارك في بطولة المسرحية المطربين على الحجار وهدى عمار وعزب شو والفنانة الاستعراضية صفوة على أن يقوم بتصميم الاستعراضات عاطف عوض على أشعار جمال بخيت وقد تقرر أن يكون أولى أيام عرض ( يمامة بيضا) في الإمارات.
 

   وبعد سلسلة من الإعتذارات والتأجيلات قرر المخرج خالد جلال والمؤلف يسري الجندي ظهور مسرحية "الإسكافي ملكا" إلى النور ليقوم ببطولتها أشرف عبدالباقي وهند صبري، التي تحاول تكثيف مشاهدها في فيلمه "الجزيرة" مع المخرج شريف عرفة لاستكمال بروفات العرض، الذي تدور أحداثه في قالب سياسي رومانسي حول قدرة الحب على فعل اى شئ وذلك من خلال شخص مولع بالفن يتزوج من أميرة الجن ليكتشف عالم الجان.

الشاعر محمود الجندي


   ويرتدي الفنان الكبير محمود الجن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاح لسرطان عنق الرحم يثبت فاعلية واضحة

كتبها سري للغايه ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 16:06 م

لقاح لسرطان عنق الرحم يثبت فاعلية واضحة

لندن: كشفت دراسة بريطانية حديثة أن لقاح "جاردزيل" الذي يتم استخدامه ضدّ سرطان عنق الرحم أظهر فعالية واضحة، حيث وصلت نسبة نجاحه في الوقاية من تفاعلات الخلايا المسرطنة إلى 99 بالمائة لدى فتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و26 سنة

وطبقا لما ورد بموقع الـ CNN، أوضحت الدراسة - التي نشرتها مجلة "The Lancet" الطبية - أنّ نتائج الأبحاث التي استمرت ثلاثة أعوام، تعدّ مهمة جداً من حيث كونها تعدّ الأكثر دقة بما أنها شملت تحليلا لأربع دراسات مشتركة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاحتباس الحرارى ..عندما تتحول الأرض إلى كرة من اللهب

كتبها سري للغايه ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 15:58 م

 

إذا كانت تفجيرات 11 سبتمبر وحرب العراق وافغانستان أهم الأحداث البارزة فى بدايات القرن الحالى فإن ظاهرة الاحتباس الحرارى التى ظهرت تأثيراتها بقوة فى السنوات الماضية من المتوقع أن تمثل الخطر القادم والشغل الشاغل لخبراء البيئة والسياسة معا، خاصة بعد أن فرضت نفسها على الساحة السياسية بقوة في الفترة الأخيرة.. فالعالم الآن يشهد ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق مما يعطى مؤشراً إلى أن هناك ثمة تغيراً كبيراً لا يحمد عقباه في مناخ الكرة الأرضية ينذر بكارثة بيئية كبيرة.

 

 

   لذلك لم يكن غريباً أن يحذر علماء المناخ من أن الفيضانات والعواصف وفترات الجفاف ستصبح اكثر تكرارا وان التغير المناخى هو اسوأ تهديد طويل الاجل للحياة على الارض، وهو ما يدعو إلى ضرورة البحث عن مخرج يخلص البشرية من ويلات تلك الظاهرة الخطيرة التي تهدد مناخ كوكب الأرض، ومن ثم تنذر بانقراض أنواع كثيرة من الأحياء فى مقدمتهم البشر.

 

  وظاهرة الاحتباس الحراري أو Global Warming عبارة عن ارتفاع فى درجة حرارة الجو نتيجة الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض بسبب زيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء أو greenhouse gases منذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة سلسيوس تحت الصفر.

 

   حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي.


الإنسان.. الجانى أم المجنى عليه؟


   لاشك أن الأنشطة البشرية والتجاوزات البيئية الخطيرة التي تقوم بها بعض الدول هي السبب الرئيسي وراء الارتفاع المستمر في درجة حرارة الأرض وليس للطبيعة يد فى هذا التغير وذلك بحسب نتائج الإحصائيات البيئية التي أجريت مؤخراً في كثير من دول العالم.

   وعلى مدار التاريخ الإنساني عرفت الأرض العديد من التغيرات المناخية التي استطاع العلماء تبرير معظمها بأسباب طبيعية، مثل: بعض الثورات البركانية أو التقلبات الشمسية، إلا أن الزيادة الملحوظة في درجة حرارة سطح الأرض على مدار القرنين الماضيين (أي منذ بداية الثورة الصناعية) وخاصة العشرين سنة الأخيرة لم يستطع العلماء إخضاعها للأسباب الطبيعية نفسها؛ حيث كان للنشاط الإنساني خلال هذه الفترة أثر كبير يجب أخذه في الاعتبار لتفسير هذا الارتفاع المطرد في درجة حرارة سطح الأرض أو ما يُسمى بظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming.

   فقد كشفت لجنة الأمم المتحدة لتغير المناخ، بأن الأنشطة البشرية قد تكون هي السبب الرئيسي في ارتفاع درجة حرارة الأرض، وذلك نتيجة الزيادة الواضحة في تركيز الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بفعل البشر، كما أنها اعتبرت الأنشطة الإنسانية وفي مقدمتها حرق الوقود الحفري بأنها المسؤولة عن معظم الارتفاع في درجات الحرارة خلال السنوات الخمسين الماضية.

 

 

   وفي تقرير نشرته وكالة حماية البيئة أكدت أن الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتراكم في غلاف الأرض نتيجة أنشطة بشرية مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح. ويتوقع التقرير أن يرتفع مستوى سطح البحر 48 سم مما يمكن أن يهدد المباني والطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنية الأساسية في المناطق ذات الحساسية المناخية.

   وهناك بعض العلماء الذين يقولون إن هذه الظاهرة طبيعية وأن مناخ الأرض يشهد طبيعيا فترات ساخنة و فترت باردة مستشهدين بذلك عن طريق فترة جليدية أو باردة نوعا ما بين القرن 17 و 18 في أوروبا. هذا التفسير يريح كثير الشركات الملوثة مما يجعلها دائما ترجع إلى مثل هذه الأعمال العلمية لتتهرب من مسؤليتها أو من ذنبها في إرتفاع درجات الحرارة حيث أن أغلبية كبرى من العلماء و التي قد لا تنفي أن الظاهرة طبيعية متفقة على أن إصدارات الغازات الملوثة كالآزوت و ثاني أوكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة في حين يرجع بعض العلماء ظاهرة الإحتباس الحراري إلى التلوث وحده فقط حيث يقولون بأن هذه الظاهرة شبيهة إلى حد بعيد بالصوبات الزجاجية و أن هذه الغازات و التلوث يمنعان أو يقويان مفعول التدفئة لأشعة الشمس.

   ففي الصوبات الزجاجية تدخل أشعة الشمس حاملة حرارتها إلى داخلها ، ومن ثم لا تتسرب الحرارة خارجا بن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائدون من الصومال.. أرض الموت

كتبها سري للغايه ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 15:55 م

 

    تزايدت حدة المواجهات الدامية التي يشهدها الصومال ـ ذلك الوطن الممزق ـ بين عناصر المقاومة و قوات الحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة بقوات الاحتلال الأثيوبي التي يجمع المراقبون على أنها تشن حربا بالوكالة لصالح الولايات المتحدة الأمريكية بهدف القضاء علي تجربة حكم المحاكم الإسلامية التي يرى البعض أنها استطاعت ولأول مرة منذ سقوط حكم سياد بري في التسعينيات أن تحقق الأمن والاستقرار للشعب الصومالي .

 
   وبسبب القتال ووحشية القوات الاثيوبية المدعومة عسكريا من القوات الامريكية تم تدمير معظم البنى التحتية للعاصمة الصومالية والقرى القريبة منها ، مما أدي إلي نزوح مئات الآلاف من المدنيين إلى خارج العاصمة في ظروف انسانية وصحية بالغة القسوة بسبب الدمار الذي لحق بالمستشفيات ومخازن الدواء والغذاء الي جانب انعدام الامن والقصف العشوائي من جانب القوات الاثيوبية المحتلة والتي وصفتها وكالات الانباء بانها جرائم حرب .
   وقد عقد الوفد الطبي المصري العائد من الصومال مؤتمرا صحفيا بدار الحكمة بالقاهرة لإلقاء الضوء علي الأوضاع المأساوية التي عايشوها داخل أرض الموت المحترقة ، واستعراض ما قام به الوفد من خدمات طبية وإنسانية وإغاثية للشعب الصومالي المنكوب .

                             دمار شامل
 

   وفي كلمته اكد الدكتور حمدي السيد نقيب اطباء مصر ان الوفود الطبية التي سافرت الي الصومال هالها حجم الدمار والخراب الذي قامت به القوات الاثيوبية المعتدية الي جانب الأعداد الكبيرة من القتلي والجرحي والمعاقين نتيجة قصفها للأحياء المكتظة بالمدنيين العزل حتي المستشفيات لم تسلم من هذا القصف الاجرامي والضحايا غالبيتهم من النساء والاطفال وكبار السن .

 

  واكد ان العمل الإغاثي للجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء ولجنة الإغاثة والطواريء باتحاد الاطباء العرب يتم بالتنسيق مع جهاز الامن القومي المصري وجامعة الدول العربية ووزارة الصحة حتي نقطع الطريق علي من يريدون تشويه العمل الإغاثي واتهامه بالتطرف او الوقوف مع تيار اوجماعات معينة كما ان حسابات اللجنتين تخضع لمراقبة الجهاز المركزي للمحاسبات .

   وشدد علي ان جهود الإغاثة لهاتين اللجنتين لا تقتصر علي خارج مصر فقط ولكن هناك جهود اغاثية داخل مصر فقد تم ارسال مساعدات عاجلة لضحايا حريق قلعة الكبش وضحايا الزلزال والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة والصم وغيرهم وهذه المساعدات المحلية والإقليمية هي من تبرعات المصريين البسطاء التي لولاها لما تمت هذه الإنجازات الانسانية المهمة .

   ومن جانبه اوضح الدكتور ابراهيم الزعفراني رئيس لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب أن اللجنة تقدم المعونات الإنسانية للمتضررين من الكوارث والنكبات في دول العالم المختلفة ومنهم اللاجئين العراقيين العالقين بين سوريا والعراق والي الفلسطينيين واهالي دارفور وجيبوتي و تم ارسال عدة قوافل طبية توجهت الي الصومال .

   ونبه الي ان اللجنة تقدم مساعدات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb